الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
70
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
والبزنطي في الصحيح يشهد على وثاقته ، والاعتماد عليه ويؤيده كونه كثير الرواية وكون رواياته سديدة ، ومفتى بها ، إلى غير ذلك مما مر في الفوايد مع أن ما رواه في كتب الاخبار صريح في خلاف الغلو ، نعم فيها زيادة ارتفاع شان بالنسبة إليهم . ولعله لهذا اتهم بالغلو لزعمه بان هذا خارج عن القدر الذي ينبغي ان ينسب إليهم عليهم السّلام وهو ظاهر الفساد ، انتهى . وفي « منتهى المقال » : أقول لا يخفى ان كلام ( صه ) هذا عبارة ( غض ) بنفسها في ترجمة المقضل نفسه على ما ذكره عناية اللّه لكن مضى في جابر ضعفه عن ( جش ) أيضا . وفي « الوجيزة » : وابن صالح أبو جميلة ضعيف . وفي « مشكا » : ابن صالح عنه الحسن بن علي بن فضال والحسن بن محبوب ومحمد بن عبد الجبار وعمر بن عثمان الثقة ومحمد بن عبد الحميد ، انتهى . وطق ضعيف للضعيف ابن عمر * مفضل غال كذا جش غض نشر لكنه عدل من الأبرار * كما عن الارشاد ذو الاسرار المفضل بن عمر الجعفي الكوفي ( ق - جخ ) وفي « ظم » : المفضل بن عمر لقى أبا عبد اللّه عليه السّلام ( جخ ) . وفي « ست » : المفضل بن عمر له وصية يرويها ، أخبرنا بن أبي جيد عن عن محمد بن الحسن الصفار والحسن بن متيل عن محمد بن الحسين عن محمد بن سنان عن المفضل بن عمرو له كتاب أخبرنا عن التلعكبري عن ابن همام عن حميد عن أحمد بن الحسن البصري عن أبي شعيب المحاملي عن المفضل ، انتهى وفي « جش » : المفضل بن عمر أبى عبد اللّه وقيل أبو محمد الجعفي الكوفي فاسد المذهب مضطرب الرواية لا يعبابه وقيل إنه كان خطابيا وقد ذكرت له مصنفات لا يعول عليها ، وانما ذكرنا للشرط الذي قدمناه كتاب ما افترض اللّه